قال ياقوتٌ (¬٤): وفي فَدَك اختلافٌ كثير في أمرها بعد النبي ﷺ وأبي بكر وآل رسول الله ﷺ، ومن رواة خبرها، بحسب الأهواء، وطلب المراء، وأصحُّ ما ورد عندي في ذلك ما ذكره أحمد بن جابر البلاذريُّ في كتاب (الفتوح) (¬٥) له، فإنَّه قال: بعث رسول الله ﷺ مُنصرفَه من خيبر إلى أرض فَدَك محيصة بن مسعود (¬٦)، ورئيسُ فدك يومئذ يوشعُ بن نون اليهوديّ، يدعوهم إلى الإسلام، فوجدهم مرعوبين خائفين لما بلغهم من أخذ خيبر، فصالحوهم على نصف الأرض، فقبل ذلك منهم وأمضاه رسول الله ﷺ، وصار خالصاً له، لأنَّه لم يُوجف عليه بخيلٍ ولا ركاب، وكان يصرف ما يأتيه منها في أبناء السبيل، ولم
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 997 (SanadKitab #1172, hlm. urut 995)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.