Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. شرح خطبة الفصيح

وفيها لغتان: ضم التاء وإسكانها (¬١)، ولا تسمى الصحيفة كتابا إلا إذا كتب فيها الكلم، أي جمع بعضها إلى بعض (¬٢).

وأراد بالناس هاهنا: العامة وأهل الحضر والأمصار ممن يتكلم بالعربية دون غيرهم من الأعاجم.

وأما قوله: (فمنه ما فيه لغة واحدة).

فمن: حرف جار أيضا، وهو هاهنا للتبعيض، والهاء عائدة على الكلام.

وما: بمعنى الذي، أي بعض الكلام الذي في هذا الكتاب فيه لغة واحدة. ويجوز أن تكون ما بمعنى شيء، أي فمن كلام هذا الكتاب شيء فيه لغة واحدة، أي طريقة واحدة من التكلم به.

وقيل: لغة معناها: كلام (¬٣)، تقول: هذا الحرف بلغة بني فلان، أي بكلامهم ومنطقهم. وهي مشتقة من اللغو أو اللغى مقصور، وهما الكلام [٤/أ] والصوت، يقال: لغا الرجل يلغو لغوا، ولغي أيضا - بالكسر، على مثال رضي (¬٤)، [فهو] (¬٥) يلغى لغى، إذا تكلم

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 1، ص 315 (SanadKitab #11724, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.