فهو شاحب: إذا تغير من مرض أو غم أو سفر أو سوء حال أو شمس. ومنه قول لبيد (¬١):
وأتني قد شحبت وسل جسمي … طلاب النازحات من الهموم
(وسهم وجهه يسهم) (¬٢) بالضم، سهوما وسهومة، فهو ساهم: إذا ضمر وتغير من جوع أو مرض. قال الشاعر (¬٣):
إن أكن موثقا لكسرى أسيرا … في هموم وكربة وسهوم
رهن قيد فما وجدت بلاء … كإسار الكريم عند اللئيم
(وولغ الكلب في الإناء) (¬٤): إذا كان فيه شيء مائع [١٢/أ]،