والجنوب (¬١) بفتح الجيم: وهي الريح التي تهب من قبل اليمن على من كان بمكة وأرض الحجاز، وتهب على من كان بغيرها من الأفق الأيمن، إذا استقبل المشرق من وسط ما بين مطلع سهيل ومطلع الشمس عند استواء الليل والنهار، وهو قريب من مطلع الثريا، وهي مقابلة للشمال (¬٢)، فلذلك قال امرؤ القيس (¬٣):
[١٩/أ]
فتوضع فالمقراة لم يعف رسمها … لما نسجتها م جنوب وشمأل