(ولسبته العقرب) بفتح السين، (تلسبه) وتلسبه بكسرها وضمها، (لسبا) بسكونها: إذا لسعته، أي ضربته بإبرتها، وهي الشوكة التي في ذنبها، وهي لاسبة، والمفعول ملسوب.
(وأسيت على الشيء) (¬١) بالكسر: أي حزنت عليه آسى أسى بالفتح والقصر. وفي التنزيل: ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (¬٣). وأنا أس بالقصر على فعل، وآس أيضا بالمد على فاعل، وأسوان وأسيان بالواو والياء، على وزن سكران، أي حزين (¬٤).
(وأسوت (¬٥) الجرح وغيره: إذا أصلحته)، آسوه أسوا وأسا