سافر) بغير هاء، أي هي ذات سفور. وقال توبة بن الحمير (¬١) [٣٥/ب]:
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت … وقد رابني منها الغداة سفورها
وقال طفيل (¬٢):
عروب كأن الشمس تحت قناعها … إذا ابتسمت أو سافرا لم تبسم
وكذلك سفر (الرجل عمامته) عن رأسه بغير ألف أيضا، يسفر سفورا: أي كشفه، فهو سافر، أي ذو سفور، مثل لابن وتامر، أي ذو لبن وذو تمر.
(وأسفر) وجه المرأة بالألف، يسفر إسفارا: (إذا أضاء)