(وأوعيت المتاع في الوعاء) (¬١) بالألف، أوعي إيعاء: أي [٣٦/أ] جعلته فيه وحفظته، وأنا موع، والمتاع موعى (¬٢). والوعاء بالمد: اسم ما يجعل فيه الشيء فيحفظه.
(ووعيت العلم): أي (حفظته)، أعيه وعيا، فأنا واع، والعلم موعي. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ (¬٣).
(وقد أضاق الرجل) (¬٤) يضيق إضاقة، (مثل أعسر)، أي قل عليه ماله ورزقه، (فهو مضيق).
(وضاق الشيء) يضيق ضيقا وضيقا (¬٥): إذا قلت سعته، (فهو ضيق)، وإن أردت أن تجري اسم الفاعل على الفعل قلت ضائق (¬٦).
(¬١) فعل وأفعل للأصمعي ٤٩٤، ٤٩٥، وإصلاح المنطق ٢٢٨، وأدب الكاتب ٣٥٨، ومعاني القرآن للزجاج ٥/ ٣٠٦، وفعلت وأفعلت له ٩٧، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٢٤٩، ٢٥٠، والعين ٢/ ٢٧٢، والجمهرة ١/ ٢٤٣، والصحاح ٦/ ٢٥٢٥ (وعي). وفي المحكم (وعى) ٢/ ٢٧٦، ٢٧٧: "وعى الشيء وأوعاه: حفظه وقبله .... ووعى الشيء في الوعاء وأوعاه: جمعه فيه". وينظر: اللسان (وعى) ١٥/ ٣٩٦، ٣٩٧.
(¬٢) ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ سورة المعارج ١٨.
(¬٣) سورة الحاقة ١٢.
(¬٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٦٠، والتهذيب ٩/ ٢١٧، ٢١٨، والصحاح ٤/ ١٥١٠، ١٥١١ (ضيق).
(¬٥) إصلاح المنطق ٣٢، وأدب الكاتب ٥٢٨، والمنتخب ٢/ ٥١٣، وفرق الفراء بينهما فقال: "الضيق: ما ضاق عنه صدرك، والضيق: ما يكون في الذي يتسع، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك".
(¬٦) ومنه قوله تعالى: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ سورة هود ١٢.