(وتقول: أعرضت عن الرجل والشيء) (¬١) بالألف، أعرض (إعراضا)، فأنا معرض بكسر الراء، وهو معرض عنه بفتحها، وهو مثل صددت عنه: أي أظهرت له جفوة بإمالة وجهي عنه، فلم أنظر إليه. ومنه قوله تعالى: ﴿أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ (¬٢).
(وأعرض لك الشيء) بالألف (¬٣) أيضا، (إذا بدا)، أي ظهر واستبان. وقال عمرو ابن كلثوم التغلبي (¬٤):