(وشرعت الدواب في الماء) (¬١) بغير ألف، تشرع بفتح الراء، شرعا و (شروعا)، وهي شارعة: إذا وردته، أي شربت منه.
(وأنتم في هذا الأمر شرع) واحد بفتح الراء (¬٢): (أي) أنتم فيه (سواء). والاثنان والجماعة المذكرون والمؤنثات بلفظ واحد (¬٣).
(وشرعك من رجل زيد) بسكون الراء: (أي حسبك) ومعناه: كفاك أو يكفيك. ولا يصرف منه [٦٨/أ] فعل (¬٤). قال الزاجز (¬٥):
شرعك من شتم أخيك شرعكا
إن أخاك في الأشاوى صرعكا
أي مثلك. والأشاوى: جمع شيء.