العليا، فليس هذا من ذا الباب، إلا أنه مهموز أيضا. والرؤيا: ما يراه الإنسان في منامه من الأحلام. وبنوها على فعلى ليفرقوا بينها وبين الرؤية في اليقظة، فالرؤيا [٧١/أ] تكون للمتوهم المظنون، والرؤية للمتحقق المبصر.
وذكر ثعلب ﵀ في هذا الباب فصولا أخر، وليست منه أيضا، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أفعال محضة. وقد ميزتها منه في "تهذيب الكتاب"، وبالله التوفيق.
فمنها قوله: (ويقال: دلع فلان لسانه) (¬١) بنصب اللسان، فهو يدلعه دلعا: (إذا (¬٢) أخرجه) من فيه. والفاعل دالع، واللسان مدلوع.
(ودلع لسانه) (¬٣) بالرفع، فهو يدلع أيضا دلوعا، فهو دالع: أي خرج، بدال غير معجمة.
(وكذلك شحا فاه) (¬٤) يشحاه شحوا، (وفغر