(وهو أبين من فلق الصبح، وفرق الصبح) (¬١) أيضا، بمعنى واحد: وهو انشقاقه وأوله وبياضه. والصبح: أول النهار. قال أبو سهل: وليس هذان الفصلان مما تغلط العامة في أولهما.
(وهو الشمع، والشعر، والنهر، وإن شئت أسكنت ثانيه) (¬٢). قال أبو سهل: وهذه أيضا مما لا تلحن العامة في أولها.
فأما الشمع: فمعروف للذي يصطبح به، وهو الذي تجمعه النحل وتجعل فيه عسلها. والعسل تجمعه النحل [٧٤/ب] من زهر النبات والشجر. وأما الشمع فلا يعلم من أي شيء تأخذه، هكذا قال العلماء بالنحل (¬٣). والله أعلم.