Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 2, halaman 659

  1. باب المكسور أوله

بمعنى واحد، وهما فاكهة معروفة. وروي لنا في الحديث عن النبي ﷺ: "أنه يأكل الطبيخ بالرطب". (¬١)

(ومنه تقول: الماء شديد الجرية) (¬٢): أي الجري، أو الحال التي يكون عليها الجري.

(وهو حسن الركبة، والمشية، والجلسة، والقعدة) (¬٣): أي الركوب، والمشي، والجلوس، والقعود، أو (الحال (¬٤) [٨٩/ب] التي يكون عليها) الراكب، والماشي، والجالس، والقاعد، (وكذلكما أشبهه). وقال الأعشى (¬٥):

كأن مشيتها من بيت جارتها … مر السحابة لا ريث ولا عجل

فكسر الميم، أراد حالها، فإن فتحت أوائل هذه عنيت بها المرة الواحدة، فقلت: ركب ركبة، مشى مشية، وجلس جلسة، وقعد قعدة، وكذلك ما أشبهه.

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 659 (SanadKitab #11724, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.