Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 2, halaman 683

  1. باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى

وعطية وإفضال، وليس يراد بها في هذا الموضع الجارحة.

(والجنة) (¬١) بالكسر: (الجن والجنون أيضا). ومنه قوله تعالى: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (¬٢) أي من الجن، وهم نقيض الإنس، وقال: ﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ (¬٣) أي جنون، وهي العلة والمس من الجن.

(والجنة) بالفتح: (البستان). والبستان: كل موضع فيه شجر أو نخل أو عنب، وربما اجتمعت هذه الأشياء في موضع فيسمى جنة، وربما انفرد ببعضها فيسمى جنة أيضا. وأصلها من الستر، لأن الموضع لا يسمى جنة حتى تستتر أرضه بالشجر أو النخل والكرم (¬٤) وغير ذلك من الإشجار التي تثمر ويأكل الناس ثمرها (¬٥). وجمعها جنات (¬٦). وقال تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ (¬٧)، وقال

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 683 (SanadKitab #11724, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.