وكذلك (رجل خدعة) بضم الخاء وفتح الدال: إذا كان يخدع الناس، أي يختلهم، ويعمل بهم المكروه من حيث لا يعلمون. ورجل خدعة بسكون الدال: إذا كانوا يفعلون به ذلك وهو لا يعلم، ونحو ذلك (¬١). وهذا قياسه في الفاعل والمفعول. والعامة لا تخالف العرب في أوائل هذه الفصول، فليس لإثباتها في هذا الباب معنى.
(وتقول: هو عصفور) (¬٢): لطائر صغير معروف، ويقع على ضروب من صغار [١٠٣/أ] الطير (¬٣). (وجمعه عصافير).
(وثؤلول) (¬٤) بضم الثاء والهمز، (وجمعه ثآليل): وهو بثر يابس يخرج على يدي الإنسان ورجليه وجسده، كأنه رؤوس المسامير.
(وبهلول) (¬٥): للرجل الضحاك البسام (¬٦). وجمعه بهاليل. وقال