Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 2, halaman 745

  1. باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى

الخق بخاء معجمة مضمومة: الغدير (¬١) إذا جف وتقلع. وأنكر ابن درستويه قول ثعلب، وقال: كل طريق يابس، فهو يبس، وإن كان فيه قبل يبوسته ماء، أو لم يكن قط فيه، وإنما فتح هذا لأنه وصف بمصدره (¬٢)، فترك على الفتح لخفته، ما يقال: رجل دنف، قال: وقال الخليل: طريق يبس لا ندوة فيه ولا بلل، وفسر به الآية (¬٣).

(وفلان خلف صدق من أبيه) وغيره بفتح اللام، (وخلف سوء) (¬٤) بسكونها، فمن فتحها أراد أنه بدل من أبيه وغيره من الغرباء، وهو اسم للجيد المحمود، فأضيف إلى الصدق، أي أنه خلف أباه في الجودة، وفي صدق أفعاله وأخلاقه المحمودة.

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 745 (SanadKitab #11724, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.