الأرض (¬١)، يقال هذا في الكثرة لعموم ضوئها على جميع الأرض، أي أنه جاء من سفره بمال كثير، أو بما أشبهه في الكثرة، كأنهم أرادوا: جاء بما طلعت عليه الشمس، وما هبت عليه الريح. وقال الشاعر (¬٢):
أبيض أبرزه للضح راقبه … مقلد قضب الريحان مفغوم
(وقعد على فوهة الطريق والنهر) (¬٣) بضم الفاء وتشديد الواو: أي فمهما. وفوهة الطريق: أوله ومبتدؤه، وفوهة النهر: مخرج مائه. والجمع أفواه على غير قياس (¬٤)، وقياسه فوايه، وأصله فواوه بواوين بينهما ألف، فكرهوا اجتماعهما، فقلبوا الثانية ياء (¬٥)، كما عملوا بأوائل لجمع أول، وأصله أواول.