للفرق بين النسب وبين ما جرى على فعله. وهذا هو مذهب الخليل (¬١)، وأما سيبويه فإن مذهبه في هذه النعوت التي أسقطت منها علامة التأنيث وجعلت بلفظ المذكر، أنها جاءت أوصافا لمذكر، وأن المراد بها شيء طالق، وشيء حائض، وطاهر، وطامث، وكذلك أشباهها (¬٢).
وأما معنى قولهم: امرأة طالق: فإنها المخلاة من عقد نكاح الزوج.
وأما حائض وطامث: فهما بمعنى واحد (¬٣)، للتي اجتمع دمها، ثم جعل يخرج منه شيء بعد شيء.