(ويقال: تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها (¬١): أي لا تكون ظئرالقوم) أي تصبر المرأة الكريمة على الجوع والضر، ولا تلتمس المكاسب الدنيئة. والظئر بالهمز: التي ترضع غير ولدها من الناس والإبل.
(وتقول: تحسبها حمقاء وهي باخس، هكذا جرى المثل بغير [١٢٨/أ] هاء) (¬٢)، أي أنها ذات بخس، أي نقص في الكيل وتطفيف، كما قالوا: طالق، أي ذات طلاق، (وإن شئت قلته بالهاء) (¬٣)، أي إنها إذا كالت للناس نقصت الكيل وطففت فيه، ويقال هذا لمن تظنه أبله فتجده في المعاملة خبيثا داهيا.