رضيعي لبان ثدي أم تقاسما (¬٢) … بأسحم داج عوض لا نتفرق
(و) تقول: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) (¬٣) بفتح الياء. (وما رابك من فلان). فهذا من الريب، وهو الشك والظن، وهما ضد اليقين، من قوله ﷿: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (¬٤) أي لا شك فيه. وقد رابني الشيء (¬٥) يريبني ريبا: إذا شككني. والريب أيضا: التهمة. والريبة بالكسر: التهمة والشك، تقول: دع ما يدخل عليك ريبا، أي شكا إلى ما تتحققه، أي دع ما يدخل عليك ريبة إلى غير ذلك. وقال الراجز (¬٦)