فالقرع بفتح القاف والراء: بثر أبيض يخرج بأولاد الإبل في رؤوسها وأجسادها فيسقط منه وبرها لفرط حرارته. ويقال منه: قرع الفصيل بكسر الراء، يقرع قرعا بفتحها، فهو قرع بكسرها. ودواؤه الملح وجباب ألبان الإبل - والجباب: شيء يعلو ألبان الإبل، كالزبد، وليس لألبانها زبد - فتهنأ بهما (¬٢)، فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها ونضحوا جلودها بالماء ثم جروها على السبخة، وهذا الفعل بها يقال له: التقريع، وهوفصيل مقرع، إذا فعل به ذلك (¬٣). ومنه قول الشاعر (¬٤) [١٣٢/ب]:
لدى كل أخدود يغادرن فارعا (¬٥) … يجر كما جر الفصيل المقرع