(وتقول: أنا على أوفاز ووفاز) (¬١) بكس الواو، (والواحد وفز) بسكون الفاء، ووفز بفتحها: (إذا لم تكن على طمأنينة) (¬٢). وغير ثعلب يقول: معناه: على عجلة وقلق (¬٣). (وقال الراجز (¬٤):
أسوق عيرا مائل الجهاز
صعبا ينزيني على أوفاز)
العير: الحمار. شكا هذا الراجز صعوبة حماره وقلة مشيه في الطريق المستقيم، وإنه يعدل عن ذلك فيركب به ما علا من الأرض، فيضطرب رحله ويميل لذلك. وقوله: "أسوق عيرا" معناه: أطرده من خلفه. وجهازه بفتح الجيم: رحله. والصعب [١٣٧/ب]: الذي لا يطبع صاحبه. وينزيني: أي يثب بي ويحملني على التعسف وترك الاطمئنان.
(وتقول: هو أس الحائط) بالضم، وأساسه أيضا بالفتح: تعني