أن يكون أعداء وعدى بمعنى واحد، كما قاله ثعلب (¬١). قال أبو سهل: والذي ذكره جلة أهل اللغة موافق لقول ثعلب (¬٢) ﵀ وإن كان بعض الجموع قد خرجت عن القياس، لكن الذي ورد به السماع ما قالوه، وقد قال بعضهم: العادي والعدو واحد (¬٣)، وقالت امرأة من العرب لأخرى دعت عليها: "أشمت رب العالمين بك عاديك" (¬٤) فلما كان العادي بمعنى العدو جعلوا جمعه كجمعه أيضا.
(وبأسنانه حفر وحفر) (¬٥) بسكون الفاء وفتحها: إذا فسدت أصولها. وقال ابن سكيت: هو سلاق في أصول الأسنان (¬٦). وقال أبو إسحاق الزجاج: الحفر بسكون الفاء: صفرة تركب الأسنان وتأكل اللثة (¬٧). وقال غيره: ويقال منه: حفر فوه بفتح الفاء، فهو