(و) كذلك (عبرت دجلة بغير ألف ولام) (¬١) أيضا، لأنه علم معرفة، كحمزة وطلحة، فلم تدخله الألف واللام، وهو النهر المعروف الذي ينحدر إلى بغداد (¬٢).
(وتقول: أسود سالخ، ولا تضف) (¬٣)، فسالخ منون مرفوع هاهنا، لأنه صفة لأسود، ولو نصبت أسود أو جررته لنصبت سالخا وجررته أيضا مع التنوين، لكونه صفة له. والأسود: ضرب من الحيات معروف، وهو العظيم منها، وفيه سواد. والجمع الأساود، لأنه اسم له، وليس بصفة، ولو كان صفة لقيل في جمعه: سود. وقال الشاعر (¬٤) [١٥٠/أ]:
فألصق أحشائي ببرد ترابه … وإن كان مخلوطا بسم الأساود