(والظل للشجرة بالغداة، والفيء بالعشي) (¬١)، لأنه ظل يفيء (¬٢) من جانب إلى جانب، أي يرجع (¬٣) (كما قال الشاعر:
فلا الظل من برد الضحى نستطيعه … ولا الفيء من برد العشي نذوق
هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي (¬٤). والضحى: بضم الضاد والقصر: من النهار بعد الضحوة، والضحوة: بعد طلوع الشمس ثم بعدها الضحى، وهي حين تشرق الشمس، ثم بعد ذلك الضحاء مفتوح ممدود مذكر، وهو عند ارتفاع النهار الأعلى (¬٥). وأما العشي: فإنه من زوال الشمس إلى غروبها.