يكون للجمل بمنزلة الشفة للإنسان (¬١)، وجمعه مشافر. فهذا هو الصحيح الأكثر في (¬٢) كلام العرب أن يخصوا كل نوع من الحيوان في تسمية أعضائه باسم لا يشركه (¬٣) غيره للفرق بيها، وإن اختلفت هيئاتها في الرخاوة والصلابة واللين والرقة والصغر والعظم وغير ذلك، ومن الأعضاء ما أشركت (¬٤) العرب في التسمية بها بين بعض أنواع الحيوان وغيره وبين بعضها، ومنها ا ستعارت بعضها لبعض على طريق التشبيه أو المدح، وأو الذم والعيب، فمن ذلك أنهم قالوا للإنسان مشفر أيضا، وذلك إما على طريق الضخم والغلظ، أو على طريق العيب والذم (¬٥)، كما قال الفرزدق (¬٦):
Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي
Baca Juz 2, halaman 931
Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 931 (SanadKitab #11724, hlm. urut 900)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.