Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 2, halaman 937

  1. باب من الفرق

مخالب.

والبرثن: بضم الباء والثاء، وجمعه براثن.

فهذه الفصول كلها صحيحة إلا البرثن فإنه من السباع بمنزلة الإصبع من يد الإنسان، والمخلب يكون في البرثن بمنزلة الظفر من الإصبع. قال هذا أبو زيد الأنصاري وجماعة من أهل اللغة (¬١). ويؤيد هذا ما قاله أبو زبيد الطائي في وصفه الأسد بحضرة عثمان بن عفان ﵁: "وكف شثنة البراثن إلى مخالب كالمحاجن" (¬٢) فأراد غلظ أصابعه، وقوله: "إلى مخالب" أراد مع مخالب، وهي أظافير الأسد، وشبهها - لانعطافها - بالمحاجن، وهي جمع محجن، وهو عصا معوجة الطرف، وهي الصولجان (¬٣). وقد بينت هذا بيانا شافيا في "كتاب الأسد" وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 937 (SanadKitab #11724, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.