Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarh al-Minhaj · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 343

  1. الكتاب الأول في الكتاب وهو القرآن الكريم
  2. اللغات
  3. الفصل الثامن: تفسير حروف يحتاجه إليها
  4. المسألة الأولى: الواو

قال قيل أنكر ومن عصاهما ملقنا ومن عصى الله ورسوله.

قلنا ذلك لأن الأفراد أشد تعظيما قيل لو قال لغير المدخول بها أنت طالق وطالق طلقت واحدة بخلاف أنت طالق طلقتين.

قلنا الإنشاءات مترتبة بترتيب اللفظ وقوله طلقتين تفسير لطالق.

احتج القائلون بأن الواو للترتيب بوجهين:

الأول: ما روى مسلم في صحيحه أن رجلا خطب عند النبي ﷺ فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال له رسول الله ﷺ: "بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله" ١ وهذا يدل على أنها للترتيب إذ لو كانت للجمع لما حسن الذم.

أجاب بأن ذلك ليس لأنها للترتيب بل لأن الإفراد بالذكر أشد في التعظيم ومما يدل على هذا أنه لا يترتب بين عصيان الله وعصيان نبيه ﷺ بل معصية الله معصية الرسول ﷺ لتلازمهما.

فإن قلت ما الجمع بين إنكاره ﷺ على هذا الخطيب مع قوله ﷺ: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" ٢.

وقال في حديث آخر: " فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم" فقد جمع بينهما في ضمير واحد وقد قلت أجيب بوجهين:

أحدهما: النبي ﷺ أنكر ذلك على الخطيب لكونه عدل عن الأولى

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط العلمية، ج 1، ص 343 (SanadKitab #11727, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.