Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarh al-Minhaj · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. الكتاب الأول في الكتاب وهو القرآن الكريم
  2. اللغات
  3. الفصل الثامن: تفسير حروف يحتاجه إليها
  4. المسألة الثالثة: في

الدين بن مالك١ لكن الذي عليه الجمهور وهو مذهب سيبويه الأول.

وقول المصنف في للظرفية ولو تقديرا يحتمل أمورا:

أحدها: أنها تكون حقيقة في للظرفية محققة مجازا في المقدرة وهذا مذهب سيبويه والمحققين.

والثاني: أن تكون مشتركة بينهما.

والثالث: وهو الأقرب إلى الصواب أن تكون حقيقة في القدر المشترك دفعا للاشتراك والمجاز وحينئذ تكون من قبيل المشكك أن معنى الظرفية في المحققة أوضح.

قوله ولم يثبت مجيئها للسببية.

اعلم أن الإمام نقل عن بعض الفقهاء أنها للسببية لقوله ﵇ في النفس المؤمنة مائة من الإبل وضعفه بأن أحدا من أهل اللغة ما ذكر ذلك مع أن المرجح في هذه المباحث إليهم وهذا الذي ذكره الإمام ضعيف من وجهين:

أحدهما: أنه شهادة نفي وقد رد هو على ابن جني في مسألة الباء بذلك فكيف يرد به هنا.

والثاني: أن ذلك شائع ذائع في لسان العرب في القرآن والسنة وشعر العرب أما القرآن ففي قوله تعالى: ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ﴾ ٢ و ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط العلمية، ج 1، ص 348 (SanadKitab #11727, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.