Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 121

  1. الفصل الثالث: منهج الإسلام في التربية
  2. المرحلة الرابعة: مرحلة الشباب الباكر إلى الرجولة
  3. كما جاء في حقوق الأقارب والرحم عند الغزالى

حقوق الوالدين والولد:

لا يخفى أنه إذا تأكد حق القرابة والرحم، فاخص الأرحام وأمسها الولادة فيتضاعف تأكد الحق فيها، وقد قال ﷺ: "لن يجزئ ولد الده حتى يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه" ١، وقد قال ﷺ: "برالوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم والحج والعمرة الجهاد في سبيل الله" ٢، وقد قال ﷺ: "من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة، ومن أمسى مثل ذلك، وإن كان واحد فواحدا وإن ظلما وإن ظلما، ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار وأن أمسى مثل ذلك إن كان واحدًا فواحدًا وإن ظلما وإن ظلما إن ظلما" ٤، وقال ﷺ: "إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاقٌّ، ولا قاطع رحم"٥، وقال صلى الله عليه سلم: "بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك" ٦، ويروى أن الله تعالى قال لموسى ﵇: "يا موسى إنه من بر والديه وعقني كتبته بارا، ومن برني عق والديه كتبته عاقا"، وقيل: لما دخل يعقوب على يوسف ﵉ لم يقم له، فأوحى الله إليه: أتتعاظم أن تقوم لأبيك؛ وعزتي وجلالي لا أخرجت من صلبك نبيا، وقال ﷺ: "ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن جعلها لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيء"٧، وقال مالك بن ربيعة: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما؟ قال: "نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 121 (SanadKitab #11732, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.