Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 14

  1. الفصل الأول: مفهوم التربية الدينية في الإسلام
  2. تربية الله لعباده

صدقت، وقوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ ١ أي: لا تكونوا من المشركين الذين قد فرقوا دينهم, أي: بدَّلُوه وغيَّروه, وآمنوا ببعضٍ وكفروا ببعض، وقرأ بعضهم: فارقوا دينهم, أي: تركوه وراء ظهورهم, وهؤلاء كاليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان وسائر أهل الأديان الباطلة مما عدا أهل الإسلام, كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ﴾ ٢ الآية. فأهل الأديان هنا اختلفوا فيما بينهم على آراء ومثل باطلة.

وكلة فرقة منهم تزعم أنهم على شيء, وهذه الأمة أيضًا اختلفوا فيما بينهم على نِحَلٍ كلها ضلالة إلّا واحدةً؛ هم أهل السنة والجماعة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ, وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين من قديم الدهر وحديثه, كما رواه الحاكم في مستدركه أنه سُئِلَ ﷺ عن الفرقة الناجية منهم فقال: "من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي" ٣.

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 14 (SanadKitab #11732, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.