Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 131

  1. الفصل الرابع: وسائل تطبيق المنهج الإسلامي في التربية
  2. التربية بالتلقين والتعويد
  3. الشيخ محمد عبده

منذ قرون ويعتبر باجتهاده في كثير من مسائل العلم من أئمة الدين، كما يتعبر بكتابته البليغة من فحول الكتاب. وله القدم الراسخة في كتابة الجدل والنقد، ولم يترك الشيخ كأستاذه كثيرًا من المؤلفات؛ لكثرة مشاغله بالمناصب العلمية والإدراية ولمناهضة الخصوم له أكثر حياته.

ومن مؤلفاته: رسالة التوحيد، وشرح نهج البلاغة، وشرح مقامات بديع الزمان، وأملى تفسير سورة البقرة وآل عمران والنساء بطريقة لم يسلكها مفسر في انطباقها على مقاصد الإسلام، وكتب تفسير جزء عم وجزء تبارك"١.

وهكذا كان كل الأعلام من أمثال محمود سامي الباروي، وحفني ناصف ومن بعدهما شوقي وحافظ إبراهيم والعقاد وطه حسين، وغيرهم من أعلام العصر الحديث كان أول تعليمهم القرآن وسنة النبي ﷺ والشعر العربي ونحو اللغة وصرفها.

وطريقة التلقين طريقة إسلامية بحتة، ولا تزال هذه الطريقة متبعة في مدارس الأزهر الشريف ومعاهده العلمية، ولذلك يعتبر الأزهر القلعة العلمية الحصينة؛ لأن علوم الدين محفوظة في قلوب أبنائه على مدى الزمان، ولعلنا نلمس ذلك في لجوء الناس إلى علماء الأزهر؛ ليسمعوا منهم العلم والفتوى إذا حزبهم امر أو أصابتهم فتنة استعصى عليهم مجابهتها.

ومن أهم ما يلقن الصبي أيضا الدعاء؛ لأنه مخ العبادة؛ لقول رسول الله ﷺ: "الدعاء مخ العبادة"٢، ولقوله ﷺ: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 131 (SanadKitab #11732, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.