Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 136

  1. الفصل الرابع: وسائل تطبيق المنهج الإسلامي في التربية
  2. التربية بالقدوة

خلقًا حسنًا"١.

ثم يوضح الغزالي له معنى التربية بقوله: "ومعنى التربية يشبه فعل الفلاح الذي يقلع الشوك، ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع؛ ليحسن نباته، ويكمل ريعه٢، ولا بد للسالك من شيخ يربيه ويرشده إلى سبيل الله تعالى؛ لأن الله أرسل للعباد رسولا للإرشاد إلى سبيله، فإذا ارتحل صلى الله عليه سلم فقد خلف الخلفاء في مكانه، حتى يرشدوا إلى الله تعالى"٣.

والتلميذ في مدارسنا يحتاج إلى نموذج عملي وقدة يراها متمثلة في شخص معلمه مربيه، ثم هو يأخ التقليد والمحاكاة أكثر مما يأخذ بالنصح والإرشاد، وعلى هذا فإن نجاح العملية التعليمية يتوقف إلى حد كبير على المعلم أو المربي الذي يقوم بالتعليم والتربية، والذي يحقق بسلوكه وممارساته التربوية الأسوة المطلوبة لتحقيق المنهج التربوي، وهذا المبدأ قد قرره القرآن، فقد أمر الله تعالى نبيه أن يقتدي بهدي من سبقه من الرسل قال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام: ٩٠] .

كما أمر الله المؤمنين بالاقتداء برسوله ﷺ فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١] .

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 136 (SanadKitab #11732, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.