Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 160

  1. الفصل الرابع: وسائل تطبيق المنهج الإسلامي في التربية
  2. خصائص منهج التربية الدينية الإسلامية تقود إلى السيادة
  3. مدخل

المسماة بالمتقدمة في سماء العلوم الدينوية، ولكنها قد خبا نجمها في سماء الأخلاقيات، والبقاء والخلود ولا يكون إلا للأخلاق، ولقد صدق شاعرنا المجيد شوقي أمير الشعراء في قوله:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ومصير تلك الدول المتقدمة إلى الزوال لا محالة مهما طال الزمن؛ لافتقارها لعامل الأخلاق، والأخلاق لدينا في الدين، والدين باقٍ؛ لأن الله تكفل بحفظه، وطريق الدين يفضي إلى النصر وإلى السيادة، فمنهاجنا هو منهاج ما كان عليه الأنبياء، والأنبياء منصورون بنصر الله لهم، ولهذا ستبقى الحضارة الإسلامية وستنتصر بإذن الله ويعلو نجمها مرة أخرى في سماء الإنسانية، ونحن في منهج التربية الدينية نتمثل أخلاق نبينا ﷺ وجميع الأنبياء والصالحين، لذلك فسبلينا سبيل الريادة والسيادة، والمنهج موجود لكنه يحتاج إلى بذل المجهود، مجهود الحكام والمحكومين، ومجهود الأمراء والعلماء، وهناك خصائص بعينها يختص بها المنهج الإسلامي في التربية يجب تذكُّرها دائمًا، ونحن نمضي نحو تطبيق منهج الله نوجزها فيما يلي:

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 160 (SanadKitab #11732, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.