Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 181

  1. الفصل الخامس: الجهات المسئولة عن التربية
  2. ثالثا: المسجد
  3. مدخل

ثالثا: المسجد

مدخل

...

ثالثا: المسجد

كان للمسجد في صدر الإسلام وظائف جليلة، لم تفارقه إلا حين فرط المسلمون في رسالته الحضارية، فقد كان على عهد رسول الله ﷺ، منطلقًا للغزوات والسرايا وتبليغ دعوة الحق إلى الأمم، وإخراج البشر من عبادة الأوثان إلى عباة الله الواحد الديان.

وكان المسجد مركزًا تربويًّا يربي فيه الناس على فضائل الأخلاق، وكريم الشمائل، ومعرفة حقوقهم وواجباتهم في المجتمع المسلم. وبقي المسجد على هذه الحال إلى أن ضعفت الأمة وتفرقت، وطغت عليها الأغراض الدنيوية، فانقلبت بعض حلقاته إلى موارد للزرق، ومعاقل للتعصب المذهبي الطائفي والشخصي١.

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 181 (SanadKitab #11732, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.