Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 190

  1. خاتمة البحث

ثانيا: أن علم التربية والتعليم علم بدأه رسول الله محمد ﷺ، وصارت له مدرسة في المدينة المنورة كتابها القرآن، وبيانها ما جاء عن النبي ﷺ في قول أو فعل أو تقرير، فذلك بيان عملي لهذا الكتاب المقرر على المسلمين، وقد شرحه لهم عمليًّا رسول الله ﷺ إبان حياته؛ إذ كان يشرح لصحابته معنى الآية، ويجيبهم عن كل ما يصعب عليهم فهمه، فحمل عنه أصحابه هذا العلم، وطبقوه في حياتهم وأورثوه التابعين، وقد حمل عنهم التابعون هذا العلم، فنهضوا به خير نهض، وعلموه للأجيال من بعدهم، ونشروه في سائر الآفاق التي امتد إليها الفتح الإسلامي.

ثالثا: أن مصادر التربية الدينية في الإسلام هي:

١- القرآن الكريم.

٢- السنة النبوية المشرفة.

٣- هدى الصحابة.

٤- هدي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حيث لم يدع القرآن شيئا من أمور الناس في دنياهم إلا وله فيه ذكر، قد وضع للإنسان دستور حياته من عقائد وعبادات ومعاملات وآداب فردية واجتماعية فأرسى بذلك قواعد الأخلاق الكريمة، ومنه سور بعينها اختصت بالتربية، وعنيت بمكارم الأخلاق كسورة النساء والنور والأحزاب ولقمان والحجرات والطلاق، وأن القرآن اختص بأنه عالمي الدعوة؛ لما ورد فيه من الآيات الكثيرة التي تبدأ

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 190 (SanadKitab #11732, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.