Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 222

  1. ملحق مضاف إلى البحث
  2. فصل في الأخطار التى تتهدد المجتمع الإسلامي في الأخلاق والعادات والتقاليد
  3. تصدير المنكرات إلى بلاد المسلمين
  4. تصدير عبارة "الدين أفيون الشعوب"

صلى الله عليه وسلم فقالت: "كان خلقه القرآن".

والقرآن فيه كل ما يحتاجه البشر من الهداية؛ لأنه لم يختص بأمة العرب فحسب وإنما هو يشمل كل أمور الحياة للناس جميعا؛ لقوله عز من قائل: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ فليس الإسلام دين أمة العرب، ولا دين طبقة خاصة بذاتها ولكنه دين الإنسانية كلها.

وعلى هذا فإن القرآن دعوة عالمية تعمل على جمع الناس على منهج واحد يتمثل في توحيد الله ﷿ وتنفيذ ما أمره به والكف عما نهى عنه، ولكن أعداء الله في كل مجتمع يحجبون هذه الحقيقة عن الناس ويشغلونهم عنها بالترويج لمعتقداتهم الفاسدة الصارفة عن التوحيد وعن معرفة الحلال والحرام في العلاقات الإنسانية والتصرفات الدينوية.

ونستدل على حجب نور الإسلام عن الأوربيين من كلام المفكر الفرنسي موريس بوكاي الذي يقول فيه١:

"ولا مفر من الاعتراف بأن هذه التعاليم الإسلامية مجهولة على العموم في بلادنا الغربية، وقد يعجب البعض من هذا، ولكن سرعان ما يزول ذلك إذا ذكرنا الطريقة التي لقن بها العديد من الأجيال قضايا الإنسانية الدينية، والجهالة التي تُركوا فيها تجاه كل ما يخص الإسلام. أليس هدف إطلاق التسميات "الدين المحمدي" و"المحمديين" حتى في أيامنا هذه غرس الاعتقاد الخاطئ في الأذهان بأنها تتعلق بعقائد منتشرة بفعل الإنسان، وليس لله فيها "في مفهوم المسيحيين" أي مكان. وأن كثيرا من مثقفينا المعاصرين يعنون بمقومات الإسلام الفلسفية والاجتماعية والسياسية ولا يتساءولون كما

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 222 (SanadKitab #11732, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.