Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 225

  1. ملحق مضاف إلى البحث
  2. فصل في الأخطار التى تتهدد المجتمع الإسلامي في الأخلاق والعادات والتقاليد
  3. تصدير المنكرات إلى بلاد المسلمين
  4. تصدير عبارة "الدين أفيون الشعوب"

المستقبل ستكون بين الشمال والجنوب على أساس أن الإسلام هو العدو المرتقب.

ويؤكد أن الصراع في المستقبل لن يكون بين المسلمين والمسيحيين أو بين المسيحيين واليهود، إنما بين الأقلية التي تؤمن بالله، المسلمين لله بالمعنى الأصلي للكلمة، والأكثرية التي أصبحت لا تستريح لفكرة الله، أي الناس الذين تنحصر عندهم الحقيقة في حواسهم الخمسة، والذين يرون أن الدين خرافات أو خداع للنفس.

وينبه إلى أن العالم الإسلامي إذا لم يرد أن يعيش في مثل هذه الثقافة الواحدة فعليه أن يبذل جهدا هائلا؛ ليحقق "إسلام القرن الـ٢١"؛ حيث تصبح كلمة الله قانونا وتزدهر ثانيا حضارة الإسلام لإيجاد عالم يستخدم في المسلمون التكنولوجيا بعد تهذيبها من اللإنسانية، عالم يصعد فيه المدح والثناء للواحد الأحد ولا يستبد فيه الاقتصاد والحصول على أقصى ربح. وإنما تتحكم فيه متطلبات البشرية المادية والعاطفية والروحية.

هذا يتطلب إعادة تأسيس الفكرة الإسلامية لكي عود المسلمون بالميلاد مسلمين بالإيمان والفعل.

وينبه إلى ضرورة تحقيق الإصلاح في العالم الإسلامي في عدة مجالات من أبرزها التعليم والتكنولوجيا على أساس أن مستقبل الأمة الإسلامية يصنع في هذين المجالين، وإزالة سوء الفهم عن وضع المرأة في الإسلام، وأيضا منحها الحقوق التي قررها لها الإسلام، وتوضيح حقوق الإنسان في الإسلام بأسلوب يفهمه الآخرون وتنقية العقيدة من الخرافات"١.

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 225 (SanadKitab #11732, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.