Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 38

  1. الفصل الثاني: مصادر التربية الإسلامية
  2. أولا: التربية في القرآن الكريم

وألوانهم ولغاتهم، وهو سبحانه مراقب لجميع أحوالهم وأعمالهم, وفي ذلك تذكير للناس بأصل الخلقة وقدرة الخالق مما يستوجب منهم عبادته وحده, وطاعة أوامره وحده.

أما في سورة الأعراف فيأمر الله نبيه محمد ﷺ بأن ينادي في الناس ويُعْلِمَهُمْ بأنه رسول الله إلى جميع الخلق, وأن عليهم أن يتبعوه إن أرادوا لأنفسهم رحمةً؛ حيث يقول عز من قائل: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ آية ١٥٨.

وهذه الآية تحمل عالمية الدعوة، فهي لعموم الناس؛ أبيضهم وأسودهم, وأحمرهم وأصفرهم, وعربيهم وعجميهم, يطلب منهم الإيمان بالله وبرسوله وبكلماته, وهي شاهدةٌ على جميع البشر بأن الله أخبرهم عن طريق الرسول والقرآن وأقوال علماء المسلمين في كل مكان وزمان, فلاحجة لأحدٍ منهم أن ينكر البلاغ١.

ثم يأتي النداء في سورة يونس:

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ آية ٢٣.

ليبيِّنَ لهم على أن ظلمهم إنما يعد في النهاية عليهم، وأن المآل والمرجع إلى الله؛ فيخبرهم به يجازيهم عليه.

وفي سورة يونس أيضًا يكون النداء من العليّ القدير إلى الناس بالهداية والرحمة بمجيء القرآن والرسول ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 38 (SanadKitab #11732, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.