Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 68

  1. الفصل الثاني: مصادر التربية الإسلامية
  2. ثالثا: هدى الصحابة
  3. تربية الله للصحابة

بالموجود"١.

ومن هنا يطمئن القلب فلا يضطرب، ويقر الوجدان فلا يقلق، وتستريح النفس فلا تذهب حسرات على فائت أوضائع؛ لأن عمر الإنسان القصير المحدود لست نهاية الحياة، ولا نهاية المتاع, قال تعالى:

﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ ٢.

ولا يتحرّق القلب سعارًا على المرموق المطلوب, قال تعالى: ﴿لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ ٣.

ولا يتعالى صلفًا وغرورًا بما أعطي, قال تعالى: ﴿وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ﴾ ٤.

فإذا أعطى الواحد من ماله شيئًا, فإنما من مال الله أعطى، قال تعالى: ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ ٥.

وإذا قدَّمَ حسنةً فإنما هي قرض الله يضاعفه له أضعافًا كثيرة، يضاعفه له في الدنيا، ويضاعفه له في الآخرة، قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ ٦.

ولس المحروم الآخذ إلّا أداة وسببًا لينال المعطي الواهب أضعاف ما أعطى من مال الله, قال تعالى:

﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ٧.

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 68 (SanadKitab #11732, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.