Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 76

  1. الفصل الثاني: مصادر التربية الإسلامية
  2. رابعا: هدى التابعين
  3. التابعون في القرآن

التابعون في القرآن ١:

قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ٢.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ ، تشمل من تبع السابقين الأولين من الصحابة، وغيرهم ممن حمل علمهم, وعمل بعملهم.

وقد تبع أصحاب رسول الله ﷺ من أخذ عنهم عن رسول الله ﷺ، وليس العهد ببعيد, فما بينهم وبين رسول الله ﷺ إلّا واسطة واحدة، هم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسول الله؛ لأنهم الذين عاشروا رسول الله ﷺ, ورأوا هديه, واهتدوا به، ونظروا قضاءه وحكمه فيما اختلف الناس فيه، وشهدوا أخلاقه وآدابه وأحواله, وتصرفه في السلم والحرب والمعاهدات وأمور الدنيا والآخرة, واستقى كل بقدر استعداده من ينبوع الفيض الرباني, وانعكس نوره -صلى الله عليه سلم- على أرواحهم وقلوبهم النقية الطاهرة، فكانوا أبرَّ خلق الله وأفضل الأمم، وهم أولى الأمة بقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ٣.

وهؤلاء التابعون الذين اختارهم الله ﷿ لإقامة دينه، وخصَّهم بحفظ فرائضه وحدوده وأمره ونهيه وأحكامه وسنن رسوله -صلى الله عليه سلم, وآثاره, فحفظوا عن صحابة رسول الله ﷺ ما

نشروه وبثوه من الأحكام والسنن والآثار، فأتقنوه وفقهوا فيه وعلّموه، فكانوا من الإسلام والدين ومراعاة أمر الله ﷿, ونهيه، كما وصفهم الله ﷿, ونصبهم له: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ ٤.

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 76 (SanadKitab #11732, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.