Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhaya at-Tarbiyah ad-Diniyyah · Pengarang: كمال الدين عبد الغني المرسي

Baca halaman 88

  1. الفصل الثالث: منهج الإسلام في التربية
  2. المرحلة الأولى: الزواج وتكوين الأسرة
  3. العقيدة وحسن اختيار الزوج

فليستن بستني"١، وقال أيضًا: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج, فإنه أغض للبصر, وأحصن للفرج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم, فإنه له وجاء" ٢.

وطلب الرسول من كل مسلم التيسير في أمر الزواج، وأن يسارع المسلمون بتزويج المؤمنين الصالحين, وقال ﷺ: "إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه, إلّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" ٣.

ومن هذا الحديث نعلم أن الزواج يجب أن ينهض على أساس الدين, حتى تنشأ الذرية المسبحة بحمد الله.

والإسلام يرشدنا إلى أن الزوجين اللذين يؤسسان للبيت إنما هما نفس واحدة نبتت بجارها نفس منها، مماثلة لها، فهي لها وبها ومعها، وليس من طبيعتهما الخلاف والشقاق، بل من أصل طبيعتها التآلف والتراحم والوفاق، والقرآن الكريم يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٤.

ويقول الرسول -صلوات الله وسلامه عليه: "إنما النساء شقائق الرجال".

وسعادة بيت الزوجية تتوقف على تحقق التوافق بين الزوجين في التفكير والتصرف والعمل والاعتقاد، ويختل نظام هذا البيت وتفسد فيه الحياة الزوجية إذا وقع الخلاف والشقاق بينهما، فإذا انحرفت المرأة

Rujukan halaman ini: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي، ص 88 (SanadKitab #11732, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.