الفن الصحفي. لقد أدت الصورة خدمة عظيمة للصحافة، ولكنها لا يمكن أن تطغى على الكلمة أو تحل محلها. وسوف تظل الكلمة المطبوعة خير وسيلة للتعبير والإبانة والوضوح، وخاصة بالنسبة للموضوعات الجادة ذات التفاصيل المتشعبة، والأفكار الدقيقة ذات الجوانب المتعددة، والعواطف الكامنة في النفس الإنسانية، التي تنتظر الكلمة لبيانها والإفصاح عنها بوضوح وجلاء، تقصر عنها الصورة مهما بلغت من الروعة والإتقان. وفي رأينا أن فن التحقيق الصحفي المصور سوف يظل أهم ما يميز الصحافة الحديثة في مواجهة وسائل الإعلام الأخرى.
Kitab: Dirasat fil Fannish Shahafi · Pengarang: إبراهيم إمام
Baca halaman 168
Rujukan halaman ini: دراسات في الفن الصحفي، ص 168 (SanadKitab #11735, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.