Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Fannish Shahafi · Pengarang: إبراهيم إمام

Baca halaman 309

  1. الباب الثامن: فن التصوير الصحفي
  2. أختيار الصورة الصحفية وإخراجها

ولا شك أن التلازم المكاني والزماني بين الصور والألفاظ في التليفزيون هو الذي يؤدي إلى التصوير الواقعي الحي للأحداث، أما في الصحافة فلا يكون التلازم إلا في المكان فقط، أي في الحيز الذي يشغله الخبر والصورة مثلا. وهكذا يمكننا فهم صعوبة الصحافة إذا ما قورنت بالتليفزيون. ولكي ينجح المخرج الصحفي في هذا التعبير الشاق، ينبغي عليه أن يستغل التأثير الثالث أو العامل السيني الذي ينتج من تفاعل اللفظ والصورة. ففي هذه الحالة يمكن الاستفادة من القارئ نفسه وبما هو مختزن في ذاكرته ومخيلته ليكمل ما يعرض عليه من أخبار وصور. فإذا عرضنا على القارئ مجموعة من الصور مرتبة ترتيبا معينا أمكنه أن يفهم شيئا عن الحادث المراد تصويره، ولكننا إذا أضفنا إلى الصور شرحا لفظيا، فإن تصور القارئ للحادث يكون أنضج وأخصب؛ لأن الصور والألفاظ حين تتضافر لإثارة مخيلة القارئ وذاكرته تستطيع أن تستغل هذا التأثير الثالث أو العامل السيني الناتج من التزاوج الفني بين اللفظ والصورة، وهذا هو جوهر الفن الصحفي المصور الذي يتعاون فيه المندوب والمحرر والمصور والمخرج جميعا لتصوير الوقائع والحقائق تصويرا محكما متقنا مستساغا للجميع.

Rujukan halaman ini: دراسات في الفن الصحفي، ص 309 (SanadKitab #11735, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.