Lewati ke konten

Kitab: At-Tabsyir wal Isti'mar fil Biladil 'Arabiyyah · Pengarang: مصطفى الخالدي

Baca halaman 99

  1. الفصل الرابع: التعليم ميدان فسيح للتبشير
  2. ٣ - الجامعة الأمريكية في بيروت
  3. هوارد بلس

المَدَارِسِ الأَمِرِيكِيَّةِ فِي الإِمْبْرَاطُورِيَّةِ العُثْمَانِيَّةِ وَإِيرَانْ (١) إِذْ هِيَ التِي تُهَيِّئُ المُدَرِّسِينَ المُبَشِّرِينَ لِلْمَدَارِسِ الأَمِرِيكِيَّةِ المَنْثُورَةِ فِي الشَّرْقِ الأَدْنَى كُلَّهُ» (٢).

فالجامعة الأمريكية في بيروت كانت عند إنشائها مؤسسة تبشيرية، ولم تؤسس للتعليم العلماني، ذلك لأنها كانت نتاج حركة التبشير الأمريكية (٣). هذا ما أجمع عليه الذين كتبوا عن هذه الجامعة (٤).

على أن الغريب أن الجامعة الأمريكية لا تزال إلى الآن تبشيرية. يقول (ستيفن بنروز) (٥): «وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ (الجَامِعَةَ الأَمِرِيكِيَّةَ) كَانَتْ وَلاَ تَزَالُ مُؤَسَّسَةً تَبْشِيرِيَّةً». ثم إنه يصر على أنها «تَبْشِيرِيَّةٌ، بَلْ إِنَّ التَّبْشِيرَ كَانَ المُبَرِّرَ الوَحِيدَ لِتَأْسِيسِهَا» (٦). وذلك بعد أن صرح فقال: «إِنَّ الغَايَةَ القُصْوَى لِلْكُلِّيَّةِ (السُّورِيَّةِ الإِنْجِيلِيَّةَ) أَنْ تَحْتَضِنَ التَّبْشِيرَ المَسِيحِيَّ وَتَبْذُرَ بُذُورَ الحَقِيقَةَ الإِنْجِيلِيَّةَ». وعلى هذا الأساس ذهب (دنيال بلس) إلى أمريكا ليثير رغبة الجمهور المسيحي لمحاولة تأسيس معهد أدبي يعمل على نشر الإرساليات البروتستانتية والمدنية المسيحية في سورية والأقطار المجاورة (٧).

ولما اعتزل (دنيال بلس) إدارة الكلية عام ١٩٠٢، وقد بلغ يومذاك ثمانين عامًا (٨)، خلفه ابنه (هوارد بلس).

هَوَارْدْ بْلَسْ:

ولد (هوارد بلس) عام ١٨٦٠ في سوق الغرب بجبل لبنان (٩)،ولكنه نشأ في الولايات المتحدة، وكان قسيسًا راعيًا (١٠). ظل (هوارد بلس) بعد أن تولى الكلية السورية الإنجيلية قسيسًا مبشرًا ومعلمًا مبشرًا (١١). ولقد حضر، وهو رئيس للكلية، مؤتمرًا لاتحاد الطلاب المسيحيين في العالم عقد في كلية روبرت في استانبول عام ١٩١١، وحضر معه

Rujukan halaman ini: التبشير والاستعمار في البلاد العربية عرض لجهود المبشرين التي ترمي إلى اخضاع الشرق للاستعمار الغربي، ص 99 (SanadKitab #117361, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.