Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Fakhkh wa Khabar Yahya bin 'Abdillah wa Akhihi Idris bin 'Abdillah · Pengarang: أحمد بن سهل الرازي

Baca halaman 83

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. ١٠. يحيى بن عبد الله
  3. ١٠.٥. سعاية الزبيري به

حركة علوية خارجية يسندها الأبناء وترتكب باسمها الجرائم والآثام» [١]. وهذه الحركة العلوية هي حركة إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق [٢] الذي ولي اليمن لأبي السرايا ووصلها بعد مقتل أبي السرايا ومحمد بن محمد العلوي. وإبراهيم هذا حسيني وليس حسنيا، ويبدو أنه أخذ يعمل لحسابه الخاص بعد فشل ثورة أبي السرايا ومحمد بن محمد بن زيد، ويذكر الطبري خبرا يوحي أنه هو الذي خرج من مكة إلى اليمن مع من كان معه من أهل بيته وذلك حين بلغه خبر أبي السرايا وأنّ أحدا لم يكلّفه بذلك [٣]. ونراه يرسل بعض ولد عقيل بن أبي طالب من اليمن في موسم الحج سنة ٢٠٠/ ٨١٥ ليحجّ بالناس [٤]، كما أنه ضرب دنانير باسمه [٥]. وقد عينّه المأمون على الحج في سنة ٢٠٢/ ٨١٧ فدعا لأخيه علي الرضا بولاية العهد بعد المأمون [٦]. كل هذا يشير إلى أنّ إبراهيم بن موسى لم يكن زيديا؛ إذن فعداء البلوي لم يكن عداء للعلويين بعامّة، وليس في رسالته أو رسائله ما يشير إلى «تسنّنه»، أمّا عداؤه لهشام بن يوسف الأبناوي فقد كان ذا طابع شخصي، ولا ننسى أن هشاما كان ممن تقرّب من السلطان [٧]، أي أنّه لم يجار بقيّة الأبناء ميولهم العلويّة. وقد ذكرنا أنّ الإمام يحيى نزل عند أحد الأبناء حينما كان في صنعاء، ولم يكن كلّ الأبناء ذوي ميول علوية.

Rujukan halaman ini: أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله، ص 83 (SanadKitab #117366, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.