Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits Fadha'il asy-Syam wa Dimasyq · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 50

  1. الحديث الواحد والعشرون

أن يكون بالغوطة، ليأتي مستغاث الأنبياء، فيدعو على قومه! ولست أشك أن هذا القدر منه مكذوب موضوع على رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقد عَلِمَ كل مُطَّلِع على السُّنَّة أنه لم يكن من هديه ﵇ تتبع آثار الأنبياء، والدعاء عندها، بل هذا مما نهى عنه الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ وغيره.

وقد ورد عنه ذلك في ثلاث قصص:

١- عن ابن سويد قال: خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من مكة إلى المدينة، فلما أصبحنا صلى بنا الغداة، ثم رأى الناس يذهبون مذهبًا، فقال: أين يذهب هؤلاء؟ قيل: يا أمير المؤمنين! مسجد صلَّى فيه رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، هم يأتون يصلون فيه، فقال:

"إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا، يتبعون آثار أنبيائهم، فيتخذونها كنائس وبيعًا، من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصلِّ، ومن لا فليمض، ولا يتعمدها".

رواه سعيد بن منصور في "سننه"، وابن وضّاح القرطبي في "البدع والنهي عنها" "ص ٤١و ٤٢" بإسناد صحيح على شرط الشيخين.

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي، ص 50 (SanadKitab #11737, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.