Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hidayah · Pengarang: محمد يسري إبراهيم

Baca halaman 31

  1. الباب الأول: أهل السنة والجماعة
  2. الفصل الثالث: مشروعية هذه التسمية

وقال سعيد بن جبير ﵀ في قوله تعالى: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: ٢٨": "لزم السنة والجماعة"١.

"وروي نحوه عن مجاهد، والضحاك وغير واحد من السلف"٢.

وقال أيوب السختياني ﵀: "إذا كان الرجل صاحب سنة وجماعة، فلا تسأل عن أي حال كان فيه"٣.

وقال عمرو بن قيس الملائي ﵀: "إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة، فارجه"٤.

وقال سفيان الثوري ﵀: "إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة، وآخر بالمغرب، فابعث إليهما بالسلام وادع لهما، ما أقل أهل السنة والجماعة"٥.

وقال قتيبة بن سعيد: "إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل، فاعلم أنه صاحب سنة وجماعة"٦.

وورد نحو هذا في المعافى بن عمران٧، وجماعة من الأئمة والرواة٨.

Rujukan halaman ini: طريق الهداية مبادئ ومقدمات علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة، ص 31 (SanadKitab #11740, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.