Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hidayah · Pengarang: محمد يسري إبراهيم

Baca halaman 269

  1. الباب الثاني: علم التوحيد مبادىء ومقدمات
  2. الفصل الثاني: خصائص العقيدة عند أهل السنة والجماعة
  3. المبحث السادس: الشمولية

ونهى عن إشراف القبور وتجصيصها، وبناء القباب عليها، وإيقادها بالسرج، والعكوف عليها؛ خشية الافتتان بها والوقوع في تعظيمها.

وأنكر ﷺ على معاذ بن جبل ﵁ حين دخل علي فسجد له.

ونهى عن الوفاء بالنذر في مكان يعبد في صنم، أو يقام فيه عيد من أعياد الجاهلية.

ولقد نهج الخلفاء الراشدون ﵃ سنة نبيهم ﷺ في الحيطة للتوحيد والمحافظة على حماه المقدس، حتى إن الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ أمر بقطع الشجرة التي بايع الصحابة رسول الله ﷺ تحتها على الموت عام الحديبية، لما علم أن بعض الناس يذهبون إليا، ويتعمدون الصلاة عندها.

وقال مرة وهو يستلم الحجر الأسود: "اللهم إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك"١.

وعزل خالدًا ﵁ عن القيادة في وقت كانت الآمال كلها معلقة به ليتمم ما بدأه من الانتصارات على الروم؛ ولكنه خشي أن يفتتن به الناس فعزله، وولى مكانه أبا عبيدة بن الجراح ﵁.

وهذا علي ﵁ يقول لأبي الهياج الأسدي: "ألا أبعثك على ما بعثني علي رسول الله ﷺ، أن لا تدع قبرًا مشرفًا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها"٢.

وعلى هذا النهج الواضح من المحافظة على التوحيد سار السلف الصالح، وأئمة الهدى من بعدهم، لم يسمحوا لأحد أن يخرق سياج التوحيد أو يستبيح بيضته"٣.

Rujukan halaman ini: طريق الهداية مبادئ ومقدمات علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة، ص 269 (SanadKitab #11740, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.