Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Asymuni · Pengarang: الأشموني، أبو الحسن

Baca Juz 1, halaman 156

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: شرح الأشموني على ألفية بن مالك المسمى" منهج المسالك إلى ألفية بن مالك"
  3. الموصول

يدري أهناك محذوف أم لا، لعدم ما يدل عليه، ولا فرق في ذلك بين صلة "أي" وغيرها؛ فلا يجوز: "جاءني الذي يضرب"، أو "أبوه قائم"، أو "عندك" أو "في الدار"، على أن المراد: "هو يضرب"، أو "هو أبوه قائم"، أو "هو عندك"، أو "هو في الدار"، ولا "يعجبني أيهم يضرب"، أو "أبوه قائم"، أو "عندك"، أو "في الدار" كذلك؛ أما إذا كان الباقي غير صالح للوصل: بأن كان مفردا، أو خاليا عن العائد -نحو: ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ ١، ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ﴾ ٢- جاز كما عرفت؛ للعلم بالمحذوف.

تنبيهان: الأول: ذكر غير الناظم لحذف العائد المبتدأ شروطا أخر:

"أحدها" أن لا يكون معطوفا، نحو: "جاء الذي زيد وهو فاضلان".

"ثانيها" أن لا يكون معطوفا عليه، نحو: "جاء الذي هو وزيد قائمان" نقل اشتراط هذا الشرط عن البصريين، لكن أجاز الفراء وابن السراج في هذا المثال حذفه.

"ثالثها" أن لا يكون بعد "لولا" نحو: "جاء الذي هو لأكرمتك".

الثاني: أفهم كلامه أن العائد إذا كان مرفوعا غير مبتدأ لا يجوز حذفه، فلا يجوز: "جاء اللذان قام"، ولا "اللذان جنَّ".

"وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ" أي: عند النحاة، أو العرب "كَثيرٌ مُنْجَلي في عائِدٍ مُتَّصِلٍ إِن انْتَصَبْ بِفِعْلٍ" تام "اوْ وَصْفٍ" هو غير صلة "أل": فالفعل "كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ" أي: نرجوه، أو ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ ٣، أي: بعثه، و ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ ٤ أي: عملته. والوصف كقوله "من البسيط":

١١٤-

ما اللَّهُ مُوَليكَ فَضْلٌ فاحمدَنْهُ بِهِ ... فَمَا لدَى غَيْرِهِ نَفْعٌ ولا ضَرَرُ

Rujukan halaman ini: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 156 (SanadKitab #11742, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.