١٩٢-
والفعل إن لم يك ناسخا فلا ... تلفيه غالبا بإن ذي موصلا
"وَالْفِعْلُ إنْ لَمْ يَكُ نَاسِخا" للابتداء، وهو "كان" و"كاد" و"ظن" وأخواتها "فَلاَ تُلْفِيهِ" أي: لا تجده "غَالِبا بِأَنْ ذِي" المخففة من الثقيلة "مُوصِلا"؛ وإن كان ناسخا وجدته موصلا بها كثيرا، نحو: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ ١، ﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ ٢، وأكثر منه كونه ماضيا، نحو: ﴿وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً﴾ ٣، ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ ٤، ﴿وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ ٥، ومن النادر قوله "من الكامل":
٢٧٩-
شَلَّتْ يَمِينُكَ إنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِمَا ... "وجبت عليك عقوبة المتعمد"